عليكم بكتاب الله, وترك الفرقة, فإنه أمان لكم, وعهد من عذاب الله وعقابه, وقال «الأعشى» يذكر مسيراله, وأنه كان يأخذ الأمان من قبيلة إلى قبيلة, فقال لرجل يمتدحه:
وإذا تجوزها حبال قبيلة ... أخذت من الأخرى إليك حبالها
والحبل في غير هذا الموضوع: المواصلة, وقال «امرؤ القيس»:
إنى يحبلك واصل حبلى ... وبربش نبلك رائش نبلى
وهو كثير في الشعر.
والحبل - أيضا - من الرمل: المجتمع منه, الكثير العالى.
٧٨٢ - وقال «أبو عبيد» في حديث «عبد الله»[- رحمه الله -] أنه قيل له: إن فلانًا يقرأ القرآن منكوسًا, فقال:«ذلك منكوس القلب».