فالمأدوبة [هى] التى قد صنع لها الصنيع, فهذا تأويل من قال: مأدبة.
فأما من قال: مأدبة, فإنه يذهب به إلى الأدب يجعله من ذلك, ويحتج بحديثه الآخر:«إن هذا القرآن مأدبة الله, فتعلموا من مأدبته» , وكان «الأحمر» يجعلهما لغتين: مأدبة بمعنى واحد, ولم أسمع أحدًا يقول هذا غير والتفسير الأول أعجب إلى.
٧٨٦ - وقال «أبو عبيد» في حديث «عبد الله»[- رحمه الله -]:
«لأن أعض على جمرة حتى تبرد, - أو قال: حتى تطفأ - أحب إلى من أن أقول لأمر قضاه الله [على]: ليته لم يكن».