«أحسن إلى غنمك, وامسح الرعام عنها, وأطب مراحها».
قوله: الرعام: يعنى ما سال من أنوفها, يقال: شاة رعوم, والمراح: الموضع الذى يريحها إليه إذا أمسى.
٨٥٦ - وقال «أبو عبيد» في حديث «أبى هريرة»: أنه سئل عن الضبع, فقال: «الفرعل تلك نعجة من الغنم».
قال: حدثناه «محمد بن ربيعة الرؤاسى» , عن «نصر بن أوس» , عن «عمه» , عن «أبى هريرة».
قال «أبو عبيد»: أما الحديث فإنه هكذا: يروى أنه جعل الضبع الفرعل.
وأما عند العرب: فإن الفرعل: ولد الضبع, وجمعه الفراعل,
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.