مظعون وهو ميت، وهو يبكي أو قال: عيناه تذرفان. هذا لفظ الترمذي.
وعند ابن ماجه: فكأني أنظر إلى دموعه تسيل على خدَّيه.
وعند أبي داود: حتى رأيت الدموع تسيل.
وعند البيهقي: حتى رأيت الدموع تسيل على وجنتيه.
قال الترمذي ٣/ ٣٦٩: حديث حسن صحيح. اهـ.
قلت: عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب تكلِّم فيه.
قال أبو حاتم: منكر الحديث، مضطرب الحديث ليس له حديث يعتمد عليه، وما أقر به من ابن عقيل. اهـ.
وقال البخاري: منكر الحديث. اهـ.
وقال النسائي: لا أعلم مالكًا روى عن إنسان ضعيف مشهور بالضعف إلا عاصم بن عبيد الله. اهـ.
وقال يعقوب بن شيبة عن أحمد: حديثه وحديث ابن عقيل إلى الضعف ما هو. اهـ.
وقال علي: سمعت عبد الرحمن ينكر حديثه أشد الإنكار. اهـ.
وقال الدارقطني: مدني يترك وهو مغفل. اهـ.
وقال أبو داود: عاصم لا يكتب حديثه. اهـ.
وبه أعله الألباني حفظه الله في "الإرواء" ٣/ ١٥٧.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.