وقال ابن أبي حاتم عن أبيه. جلست على بابه يومًا، فقال لي بعض أهل الحديث: ما يقعدك هنا، هذا كذاب كان يحيى بن معين يقول: ليس بشيء ولا أبوه. اهـ.
وقال أبو حاتم: وكان أبوه ضعيف الحديث. اهـ.
وقال البخاري: منكر الحديث اهـ.
وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه، ولا يعرف إلا به. اهـ.
وقال ابن حبان: ينفرد عن أبيه بنسخة أكثرها مقلوب لا يجوز الاحتجاج به. اهـ.
وقال ابن عدي: مقدار ما يرويه لا يتابع عليه. اهـ.
وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع فقال: ضعيف الحديث منكر الحديث جدًا ذاهب. اهـ.
ولما أخرج ابن خزيمة ٣/ ٢٤٩ هذا الحديث قال: أنا أبرأ من عهدة هذا الإسناد لمعمر. اهـ. ووالده قال عنه البخاري: منكر الحديث. اهـ.
وقال الدارقطني: متروك له معضلات اهـ.
ورواه البيهقي ٤/ ٢٦٢ والطبراني في "الكبير" ١/ رقم (٩٣٩) من طريق حبان بن علي عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع.
قلت: حبان بن علي إن كان هو العنزي فهو ضعيف.
قال البخاري: ليس عندهم بالقوي اهـ. وقال النسائي: ضعيف اهـ. وقال الدارقطني متروك. اهـ. وقال مرة: ضعيف. اهـ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.