٣٠٩٢٥ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا ابن عيينة عن محمد بن عبد الرحمن عن أبيه قال: لما قدم على عمر فتح تستر -وتستر من أرض البصرة- سألهم: هل من مغربة، قالوا: رجل من المسلمين لحق بالمشركين فأخذناه، قال: ما صنعتم به؟ قالوا: قتلناه، قال: أفلا أدخلتموه بيتًا، وأغلقتم عليه بابًا، وأطعمتموه كل يوم رغيفا ثم (استتبتموه)(١) ثلاثًا، فإن تاب وإلا قتلتموه، ثم قال: اللهم لم أشهد، ولم آمر (ولم)(٢) أرض إذ بلغني، أو قال: حين بلغني (٣).
(١) في [ط]: (استبتموه)، وفي [أ، هـ]: (استمتموه). (٢) بياض في: [جـ]. (٣) ضعيف؛ محمد هو ابن أبي ليلى، سيئ الحفظ.