٣٢٧٠٨ - حدثنا خلف بن خليفة عن أبيه قال أخبرني أبي أن الحجاج حين قتل ابن الزبير جاء به إلى منى فصلبه عند الثنية في بطن الوادي، ثم قال للناس: انظروا إلى هذا: شر الأمة، فقال: إني رأيت ابن عمر جاء على بغلة له فذهب ليدنيها من الجذع: فجعلت تنفر فقال لمولاها: ويحك خذ بلجامها فأدنها، قال: فرأيته أدناها فوقف عبد اللَّه بن عمر وهو يقول: رحمك اللَّه، إن كنت
⦗١٥٦⦘
(لصوامًا)(١)(قوامًا)(٢)، ولقد أفلحت أمة أنت (٣) شرها (٤).
(١) في [ط، هـ]: (صوامًا). (٢) في [هـ]: (قومًا). (٣) في [ط]: (شرًا) زيادة. (٤) مجهول؛ لجهالة خليفة.