٣٣٨٠٨ - حدثنا عبدة بن سليمان عن مسعر عن عبد الملك بن (ميسرة)(١) عن مصعب بن سعد قال: قال كعب: إن أول من يأخذ بحلقة باب الجنة فيفتح له: محمد ﷺ(٢)، ثم قرأ آية من التوراة:(أخرانا قدامنا)(٣) الآخرون الأولون.
(١) في [هـ]: (عمير). (٢) سقط من جميع النسخ ما عدا: [هـ]. (٣) أي: أن آخر الأمم تكون أمام بقية الأمم يوم القيامة، وفي [جـ، م]: (أحرامًا ورامًا)، وفي [هـ]: (أضرابًا قدمًا يا نحن)، وفي [أ]: (أخرانا أقدما)، وبهامشها لعلها أقوامًا، وانظر: الحلية ٥/ ٣٨٨، والزهد لابن المبارك ٢/ ١٢٠.