٣٤٦٥١ - حدثنا أبو الأحوص عن شبيب بن غرقدة عن المستظل بن حصين قال: خطبنا عمر بن الخطاب فقال: قد (علمت)(١) ورب الكعبة (متى تهلك)(٢) العرب، فقام إليه رجل من المسلمين فقال: متى يهلكون يا أمير المؤمنين؟ قال: حين يسوس أمرهم من لم يعالج (٣) الجاهلية، ولم يصحب الرسول (٤).
(١) سقط من: [أ، ب، جـ]. (٢) في [أ، ب، جـ]: بياض. (٣) في [هـ]: زيادة (أمر). (٤) مجهول؛ لجهالة المستظل بن حصين، أخرجه الحاكم ٤/ ٤٧٥، والبغوي في الجعديات (٢٣٦٨)، وأبو نعيم في الحلية ٧/ ٢٤٣، وابن سعد ٦/ ١٢٩، والبيهقي في شعب الإيمان (٧٥٢٥).