٣٥٥٣٥ - حدثنا حميد عن حسن بن صالح قال: سألت عطاء بن السائب عن قوله: ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ﴾، وعن هذه الآية: ﴿وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ﴾ [الأنفال: ٤١، والحشر: ٦]، قال: قلت: ما الفيء وما الغنيمة؟ قال: إذا ظهر المسلمون على المشركين وعلى أرضهم فأخذوهم عنوة فما (أُخذ)(١) من مال (٢) ظهروا عليه فهو غنيمة وأما الأرض فهي فيء، وسوادنا هذا فيء.
(١) في [أ، هـ]: (أخذوا). (٢) في [هـ]: زيادة (لهم).