للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٣٦٧١٦ - حدثنا علي بن مسهر عن الأجلح عن عبد اللَّه بن أبي الهذيل أن موسى -أو غيره- من الأنبياء قال: يا رب كيف يكون هذا منك؟ أولياؤك في الأرض (خائفون) (١) يقتلون، ويطلبون (ويقطعون) (٢)، وأعداؤك يأكلون ما شاؤوا ويشربون ما شاؤوا -ونحو هذا- فقال: انطلقوا بعبدي إلى الجنة فينظر ما لم يُر مثلُه

⦗١٥٥⦘

قط إلى أكواب موضوعة ونمارق مصفوفة وزرابي مبثوثة، وإلى الحور العين وإلى الثمار وإلى الخدم كأنهم لؤلؤ مكنون، فقال: ما ضر أوليائي ما أصابهم في الدنيا إذا كان مصيرهم إلى هذا، ثم قال: انطلقوا بعبدي (٣)، فانطلق به إلى النار فيخرج منها عنق فصعق العبد، ثم أفاق (فقال) (٤): ما نفع أعدائي ما أعطيتهم في الدنيا إذا كان مصيرهم إلى هذا، قال: لا شيء.


(١) في [أ، ط، هـ]: (جائعون).
(٢) في [هـ]: (فلا يعطون)، وفي [جـ]: (ويعطون)، وسقط من: [أ، ب].
(٣) في [هـ]: زيادة (هذا).
(٤) في [ب]: (ثم قال).

<<  <  ج: ص:  >  >>