٣٦٧٢٦ - حدثنا أبو خالد الأحمر عن مجالد عن الشعبي عن المغيرة بن شعبة قال: قال موسى: يا رب (١)(ما لأدنى)(٢) أهل الجنة منزلة؟ قال: رجل يبقى في الدمنة (حيث)(٣)(يحبس)(٤) الناس، قال: فيقال له: قم فأدخل الجنة، قال: أين أدخل وقد سبقني الناس؟ قال: فيقال له: تمن أربعة ملوك من ملوك الدنيا ممن كنت تتمنى مثل ملكهم وسلطانهم، قال: فيقول: فلان، قال: فيعد أربعة ثم يقال له: تمن (بقلبك)(٥) ما شئت، قال: فيتمنى، قال: ثم يقال له: اشته ما شئت، قال: فيشتهي، قال: فيقال: لك هذا وعشرة أضعافه، قال: فقال موسى:
⦗١٦٠⦘
يا رب، فما لأهل صفوتك؟ قال: فقيل: هذا الذي أردت، قال: خلقت كرامتهم وعملتها بيدي، وختمت على خزائنها ما لا عين رأت ولا خطر على قلب بشر، ثم تلا: ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [السجدة: ١٧](٦).
(١) في [أ، ب، جـ]: زيادة (قالا). (٢) في [أ، ب، جـ]: (مالا)، وفي [هـ]: (أي عبدك أدنى). (٣) في [هـ]: (بعد أن). (٤) في [ط، هـ]: (يجلس). (٥) في [ط، هـ]: (بقليل). (٦) ضعيف؛ لضعف مجالد، أخرجه ابن المبارك في الزهد (٢٢٧)، وابن جرير في التفسير ٢١/ ١٠٤، وورد من طريق غيره، أخرجه مسلم (١٨٩)، وابن جرير ٢١/ ١٠٤، والطبراني ٢٠/ (٩٨٩)، وقد ورد مرفوعًا أخرجه مسلم (١٨٩)، والترمذي (٣١٩٨)، وابن حبان (٦٢١٦).