أَحْمَدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ بْنِ يَزْدَادَ ثَنَا الْحَافِظُ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ السَّقَّا ثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ثَنَا مُسَدَّدٌ ثَنَا بِشْرٌ هُوَ ابْنُ الْمُفَضَّلِ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اخْتَتَنَ إِبْرَاهِيمُ بَعْدَمَا مَرَّتْ بِهِ ثَمَانُونَ سَنَةً وَاخْتَتَنَ بِالْقَدُّومِ
وَأما حَدِيث عجلَان فَأَخْبَرَنَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ أَنا أَحْمد بن مُحَمَّد بن عمر أَنا أَبُو الْفرج بن الصيقل أَنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ صَاعِدٍ أَنا أَبُو الْقَاسِم بن الْحصين أَنا أَبُو عَليّ بن الْمَذْهَب أَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ ثَنَا عبد الله بن أَحْمد حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا يَحْيَى هُوَ ابْنُ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ عَجْلانَ سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ اخْتَتَنَ إِبْرَاهِيمُ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَهُوَ ابْنُ ثَمَانِينَ سَنَةً بِالْقَدُّومِ
وَأما حَدِيث مُحَمَّد بن عَمْرو فَأَخْبَرَنَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْحَافِظِ فِي كِتَابِهِ أَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الرِّضَى أَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ سَعْدِ الْخَيْرِ سَمَاعًا أَنَّ أَبَا الْقَاسِمِ الْمُسْتَمْلِيَّ أَخْبَرَهُمْ أَنا أَبُو سَعْدٍ مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن الكنجروذي أَنا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ ثَنَا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى الْمَوْصِلِيُّ ثَنَا وَهْبٌ هُوَ ابْنُ بَقِيَّةَ ثَنَا خَالِدٌ هُوَ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ الطَّحَّانُ عَنْ مُحَمَّدٍ هُوَ ابْنُ عَمْرِو بْنُ أَبِي مَسْلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ اخْتَتَنَ إِبْرَاهِيمُ عَلَى رَأْسِ ثَمَانِينَ سَنَةً وَاخْتَتَنَ بِالْقَدُّومِ
قَوْلُهُ
عَقِبَ حَدِيثِ ٣٣٦١ أَبِي زُرْعَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِلَحْمٍ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ يَجْمَعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ فِي صَعِيدٍ وَاحِد فَيسْمعهُمْ الدَّاعِي وينقذهم الْبَصَرُ وَتَدْنُو الشَّمْسُ مِنْهُمْ فَذَكَرَ حَدِيث الشَّفَاعَة تَابَعَهُ أَنَسٌ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.