٢٣ - أثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ثَنَا أَبُو دَاوُد هُوَ الطَّيَالِسِيّ ثَنَا شُعْبَة عَن الْأَعْمَش [قَالَ] سَمِعت منذرا الثَّوْريّ يحدث عَن مُحَمَّد بن الْحَنَفِيَّة عَن عَليّ قَالَ استحييت أَن أسأَل رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَن الْمَذْي من أجل فَاطِمَة فَأمرت رجلا فَسَأَلَهُ فَقَالَ ((فِيهِ وضوء))
رَوَاهُ مُسلم عَن يحيى بن حبيب وَالنَّسَائِيّ عَن مُحَمَّد بن عبد الْأَعْلَى كِلَاهُمَا عَن خَالِد بن الْحَارِث عَن شُعْبَة فَوَقع لنا عَالِيا بدرجتين
قَوْله فِي آخر الْبَاب (١٨٠) حَدَّثنا إِسْحَاقُ أَنا النَّضْرُ أَنا شُعْبَةُ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ ذَكْوَانَ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَرْسَلَ إِلَى رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ فَجَاءَ وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ((لَعَلَّنَا أَعْجَلْنَاكَ)) فَقَالَ نَعَمْ فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ((إِذَا أُعْجِلْتَ أَوْ أُقْحِطْتَ فَعَلَيْكَ الْوضُوء))
تَابعه وهب عَن شُعْبَة وَلم يقل غنْدر وَيحيى عَن شُعْبَة ((الْوضُوء)) انْتهى
أما حَدِيث وهب وَهُوَ ابْن جرير بن حَازِم فَأَخْبَرَنِي بِهِ الْمُسْنِدُ الْعَدْلُ مُحَمَّدُ ابْن عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ الْفُرَاتِ عَنِ الْحَافِظِ أَبِي الْحَجَّاجِ يُوسُفَ بْنِ الزَّكِيِّ الْمِزِّيِّ أَنَّ أَبَا الْفَضْلِ أَحْمَدَ بْنَ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ عَسَاكِرَ أَخْبَرَهُمْ أَنا عَبْدُ الْمُعِزِّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَرَوِيُّ فِي كِتَابِهِ أَنَّ زَاهِرَ بْنَ طَاهِرٍ أَخْبَرَهُمْ أَنا الأُسْتَاذُ أَبُو الْقَاسِمِ الْقُشَيْرِيُّ
ح وَقرأت عَالِيًا عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْهَادِي بِسَفْحِ قَاسِيُونَ أَنْبَأَكُمْ أَبُو نَصْرِ بْنُ الشِّيرَازِيِّ عَنْ مَحْمُودِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَنْدَهْ أَنَّ مَسْعُودَ بْنَ الْحَسَنِ الثَّقَفِيَّ أَخْبَرَهُ أَنا أَبُو عَمْرٍو عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْحَافِظِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مندة قَالَا أَنا أَبُو
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.