وَقَالَ الشّعبِيّ لَو أَن أَهلِي أكلو الضفادع لأطعمتهم وَلم ير الْحسن بالسلحفاة بَأْسا
وَقَالَ ابْن عَبَّاس كل من صيد الْبَحْر وَإِن صَاده نَصْرَانِيّ أَو يَهُودِيّ أَو مَجُوسِيّ
وَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاء فِي المري ذبح الْخمر النينان وَالشَّمْس
أما قَول الْحسن
وَأما قَول الشّعبِيّ
وَأما رَأْي الْحسن فِي السلحفاة فَقَالَ ابْن أبي شيبَة ثَنَا ابْن مهْدي عَن زَمعَة عَن ابْن طَاوس عَن أَبِيه أَنه كَانَ لَا يرى بِأَكْل السلحفاة بَأْسا
ثَنَا ابْن مهْدي ثَنَا ابْن مبارك بن فضَالة عَنِ الْحَسَنِ قَالَ لَا بَأْسَ يأكلها
وَأما قَول ابْن عَبَّاس فَقَالَ الْبَيْهَقِيّ أَخْبَرَنَا أَبُو عبد اللَّهِ الْحَافِظُ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ الْحسن قَالَا ثَنَا أَبُو الْعَبَّاس مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ ثَنَا رَوْحُ بْنُ أَسْلَمَ ثَنَا زَائِدَةُ عَنْ سِمَاكِ بن حَرْب عَن عِكْرِمَة عَن ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ح ٢٨٣ أقَالَ كُلُّ مَا أَلْقَى الْبَحْرُ وَمَا صِيدَ فِيهِ صَادَهُ يَهُودِيٌّ أَوْ نَصْرَانِيٌّ أَوْ مَجُوسِيٌّ قَالَ وَطَعَامُهُ مَا أَلْقَى
وَأما قَول أبي الدَّرْدَاء فَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَرْبِيُّ فِي كِتَابِ غَرِيبِ الْحَدِيثِ لَهُ ثَنَا عَاصِم بن عَليّ ثَنَا اللَّيْث عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ ذَبَحَ الْخَمْرَ الْمِلْحُ وَالشَّمْسُ وَالنِّينَانُ قَالَ الْحَرْبِيُّ هَذَا مُرِي يَعْمَلُ بِالشَّامِ تُؤْخَذُ الْخَمْرُ فَيُجْعَلُ فِيهِ الْملح
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.