أَبُو سَعْدِ بْنُ خُشَيْشٍ أَنا أَبُو عَلِيِّ بْنُ شَاذَانَ أَنا أَبُو بكر النجاد ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا ثَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ عِيَاضٍ ثَنَا أَبُو سَعِيدٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ عَنْ هَمَّامٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ كُلُوا وَاشْرَبُوا وَتَصَدَّقُوا فِي غَيْرِ مَخِيلَةٍ وَلا سَرَفٍ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّ أَنْ يَرَى أَثَرَ نِعْمَتِهِ عَلَى عِبَادِهِ
رَوَاهُ ابْن مَاجَه عَن أبي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ عَنْ يزِيد بن هَارُون عَن همام بِتَمَامِهِ
وَقَرَأْنَاهُ عَالِيًا عَلَى أَبِي الْحسن بن أبي الْمجد عَن عِيسَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ جَعْفَرَ بْنَ عَلِيٍّ أَخْبَرَهُ أَنا السِّلَفِيُّ أَنا نَصْرُ بْنُ أَحْمَدَ أَنا أَبُو الْحسن بن رزق ثَنَا جَعْفَر بن مُحَمَّد بن بِنْتِ حَاتِمٍ ثَنَا عَمْرُو بْنُ حَفْص السدُوسِي ثَنَا مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ أَنا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى عَنْ قَتَادَةَ ح
وَقرأت عَلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ أَنَّ أَبَا بَكْرِ بْنَ الرَّضِيِّ أَخْبَرَهُ عَنْ سِبْطِ السِّلَفِيِّ أَنا جَدِّي لأُمِّي الْحَافِظُ أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ أَخْبَرَنِي أَبُو طَاهِرٍ خَالِدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ التَّاجِرُ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ رُزْمَةَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ ثَنَا هَمَّامٌ عَنْ قَتَادَةَ وَالْمُثَنَّى بْنِ الصَّبَّاحِ جَمِيعًا عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كلوا وَاشْرَبُوا وَالْبَسُوا فِي غَيْرِ إِسْرَافٍ وَلا مَخِيلَةٍ زَادَ الْحَارِثُ فِي حَدِيثِهِ حَتَّى تُرَى نِعْمَةُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ أَنْ يَرَى نِعْمَتَهُ عَلَى عَبْدِهِ
وَأما حَدِيث ابْن عَبَّاس فَقَالَ ابْن أبي شيبَة فِي مُصَنفه ثَنَا ابْنُ عُيَيْنَة ح
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.