تَابعه أَيُّوب وعَوْف وَقَالَ صَخْر وَحَمَّاد بن نجيح عَن أبي رَجَاء عَن ابْن عَبَّاس
أما مُتَابعَة أَيُّوب فَتقدم الْكَلَام عَلَيْهَا فِي كتاب النِّكَاح
وَأما مُتَابعَة عَوْف فأسندها الْمُؤلف فِي النِّكَاح أَيْضا
وَأما حَدِيث صَخْر وَحَمَّاد بن نجيح فَقَرَأْتُ عَلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قُلْتُ لَهُ قُرِئَ عَلَى زَيْنَبَ بِنْتِ الْكَمَالِ ح ٣١٧ أعَنْ عُجَيْبَةَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ أَن مَسْعُود ابْن الْحَسَنِ كَتَبَ إِلَيْهِمْ أَنا عَبْدُ الْوَهَّاب بن مُحَمَّد بن إِسْحَاق أَنا أبي ثَنَا أَحْمد ابْن مِهْرَانَ أَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَلَفٍ الْبَصْرِيُّ ثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا صَخْرُ بْنُ جُوَيْرِيَةَ وَحَمَّادُ بْنُ نَجِيحٍ قَالا ثَنَا أَبُو رَجَاءٍ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ سَمِعت النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ اطَّلَعْتُ فِي الْجَنَّةِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا الْفُقَرَاءَ وَاطَّلَعْتُ فِي النَّارِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاءَ
رَوَاهُ النَّسَائِيّ عَن مُحَمَّد بن معمر البحراني عَن عُثْمَان بن عمر عَن حَمَّاد بن نجيح فَوَقع لنا عَالِيا م ١٨٧ ب
وَقد وَقع لي حَدِيث صَخْر أَعلَى بِدَرَجَة أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْمَهْدَوِيُّ وَجَمَاعَةٌ إِذْنًا مُشَافَهَةً قَالُوا أَنا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ إِجَازَةً عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ أَنا الْمُبَارَكُ بْنُ الْحَسَنِ فِي كِتَابِهِ عَنْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَطِيبُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.