ح ٣٢٨ أعُبَيْدِ بْنِ نَضْلَةَ قَالَ كَانَ عمر وَعبد اللَّهِ يُقَاسِمَانِ الْجَدَّ مَعَ الإِخْوَةِ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَنْ يَكُونَ السُّدُسُ خَيْرًا لَهُ مِنْ مُقَاسَمَتِهِمْ ثُمَّ إِنَّ عُمَرَ كَتَبَ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ مَا أَرَانَا إِلا قَدْ أَجْحَفْنَا بِالْجَدِّ فَإِذَا جَاءَكَ كِتَابِي هَذَا فَقَاسِمْ بِهِ مَعَ الإِخْوَةِ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَنْ يَكُونَ الثُّلُثُ خَيْرًا لَهُ مِنْ مُقَاسَمَتِهِمْ فَأَخَذَ بِذَلِكَ عَبْدُ اللَّهِ
وَقَالَ الْبَيْهَقِيُّ أَنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَافِظُ أَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عِيسَى ثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ أَنا يُونُسُ عَنِ الزُّهْرِيِّ حَدَّثَنِي سعيد بن الْمسيب وعبيد الله بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ وَقَبِيصَةُ بْنُ ذُؤَيْبٍ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَضَى أَنَّ الْجَدَّ يُقَاسِمُ الإِخْوَةَ لِلأَبِ وَالأُمِّ وَالإِخْوَةُ لِلأَبِ مَا كَانَتِ الْمُقَاسَمَةُ خَيْرًا لَهُ مِنْ ثُلُثِ الْمَالِ فَإِنْ كَثُرَ الإِخْوَةُ أُعْطِيَ الْجَدُّ الثُّلُثَ وَكَانَ لِلأُمِّ مَا بَقِيَ
وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْفَضْلِ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنِي أَبُو الطَّاهِرِ بْنُ السَّرْحِ ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ قَالَ أَخَذَ أَبُو الزِّنَادِ هَذِهِ الرِّسَالَةَ مِنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ وَمِنْ كُبَرَاءِ آلِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَفِيهِ قَالَ زَيْدٌ وَكَانَ رَأْيِي يَوْمَئِذٍ أَنَّ الإِخْوَةَ هُمْ أَوْلَى بِمِيرَاثِ أخيهم من الْجد وَعمر بْنُ الْخَطَّابِ يَرَى يَوْمَئِذٍ أَنَّ الْجَدَّ أَوْلَى بِمِيرَاثِ ابْنِ ابْنِهِ مِنْ أَخَوَيْهِ فَهَذِهِ أقاويل مُخْتَلفَة عَن عمر فِي الْجد كَمَا قَالَ البُخَارِيّ
وَقَدْ قَرَأْتُ عَلَى فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنَجَّا عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ وَعِيسَى بْنَ مَعَالِي أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ الإربلي أخْبرهُم أَنا يحيى بن ثَابت بْنِ بُنْدَارٍ أَنا أَبِي أَنا طِرَادُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَنا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ أَنا أَبُو جَعْفَرِ بْنُ الْبَخْتَرِيُّ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْوَلِيدِ الْفَحَّامُ ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ أَنا ابْنُ عَوْنٍ عَنْ مُحَمَّد
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.