مُؤْمِنٌ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ((أَوْ مُسْلِمٌ)) قَالَهَا ثَلاثًا قَالَ الزُّهْرِيّ فنرى أَن الْإِسْلَام الْكَلِمَة وَالْإِيمَان الْعَمَل
وَقد رَوَاهُ الْمُعْتَمِر بن سُلَيْمَان مَعَ تقدمه عَن عبد الرَّزَّاق عَن معمر
رَوَاهُ الإِمَام أَحْمد بن حَنْبَل والْحميدِي فِي مسنديهما عَن عبد الرَّزَّاق فوافقناهما بعلو دَرَجَة
وَرَوَاهُ مُسلم فِي صَحِيحه عَنْ عبد بن حميد فوافقناه بعلو دَرَجَتَيْنِ
وَرَوَاهُ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ كَمَا أَخْبرنِي الْحَافِظ أَبُو الْفضل ابْن الْحُسَيْنِ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ قَالَ أَخْبَرَنِي عبد الله بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيمَ الْمَقْدِسِيُّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ عَنِ الْمُؤَيَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ [بْنِ الإِخْوَةِ الْبَغْدَادِيِّ] وَغَيْرِهِ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي الرَّجَاءِ أَخْبَرَهُمْ أَنا أَبُو الْعَبَّاسُ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ أَنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ أَنا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَافِعٍ الْخُزَاعِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي عُمَرَ الْحَافِظُ فِي مُسْنَدِهِ ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَامر بن سعد عَن أَبِيه قَالَ قَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قِسْمًا فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَعْطِ فُلانًا فَإِنَّهُ مُؤْمِنٌ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ((أَوْ مُسْلِمٌ)) أَقُولُهَا ثَلاثًا وَيُرَدِّدُهَا عَلَيَّ ثَلاثًا ((أَوْ مُسْلِمٌ)) ثُمَّ قَالَ إِنِّي لأعطي الرجل وَغَيره أحب إِلَيّ من مِنْهُ مَخَافَةَ أَنْ يَكُبَّهُ اللَّهُ فِي النَّارِ)) وَقَالَ أَبُو نعيم فِي الْمُسْتَخْرج على مُسلم بِالْإِسْنَادِ الْمُتَقَدّم إِلَيْهِ ثَنَا أَبُو مُحَمَّد بن
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.