أما قَول عَطاء فَقَالَ عبد الرَّزَّاق فِي مُصَنفه عَن ابْن جريج قَالَ قلت لعطاء كَانَ ابْن الزبير يَقُول آمين وَمن خَلفه حَتَّى إِن لِلْمَسْجِدِ للجة قَالَ نعم
وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْمِصْرِيُّ عَنْ ز ٧٥ أوَزِيرَةَ بِنْتِ الْمُنَجَّا إِجَازَةً إِنْ لَمْ يَكُنْ سَمَاعًا أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ أَبِي بَكْرٍ أَخْبَرَهُمْ أَنا أَبُو زُرْعَةَ (بْنُ) أَبِي الْفَضْلِ الْمَقْدِسِيُّ أَنا مَكِّيُّ بْنُ مَنْصُورٍ [الْكَرْخِيُّ] أَنا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ الْحِيرِيُّ ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الأَصَمُّ أَنا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ ثَنَا الشَّافِعِيُّ ثَنَا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ عَن ابْن جريج عَن عَطاء قَالَ كُنْتُ أَسْمَعُ الأَئِمَّةَ وَذَكَرَ ابْنُ الزُّبَيْرِ وَمَنْ بَعْدَهُ يَقُولُونَ آمِينَ وَيَقُولُ مَنْ خَلْفَهُ آمِينَ حَتَّى إِنَّ لِلْمَسْجِدِ لَلَجَّةٌ
رَوَاهُ إِسْحَاق بن رَاهَوَيْه فِي مُسْنده عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَكْرٍ عَنْ ابْن جريج نَحوه
(وَأما أثر أبي هُرَيْرَة فَرَوَاهُ عبد الرَّزَّاق فِي مُصَنفه مُتَّصِلا بأثر عَطاء قَالَ وَكَانَ أَبُو هُرَيْرَة يدْخل الْمَسْجِد وَقد قَامَ الإِمَام قبله فَيَقُول لَا تسبقني بآمين)
وَقَالَ سعيد بن مَنْصُور فِي السّنَن حَدَّثنا عَبَّادٌ ثَنَا هِشَامٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَة كَانَ مُؤذنًا ح ٦٠ أبِالْبَحْرَيْنِ وَأَنَّهُ اشْتَرَطَ عَلَى الإِمَامِ أَنْ لَا يَسْبِقَهُ بِآمِينَ
وَقَالَ أَبُو بكر فِي المُصَنّف ثَنَا وَكِيعٌ ثَنَا كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ رَبَاحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ كَانَ يُؤَذِّنُ بِالْبَحْرَيْنِ فَقَالَ لِلإِمَامِ لَا تَسْبِقْنِي بآمين
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.