عبد الله بن مُحَمَّد بن مُسْلِمٍ ح وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمَقْدِسِيُّ فِي كِتَابِهِ عَن إِسْحَاق بن يحيى الْآمِدِيّ أَنَّ يُوسُفَ بْنَ خَلِيلٍ [الآدَمِيَّ] أَخْبَرَهُ أَنا يَحْيَى بْنُ أَسْعَدَ [بن بوش] أَنا أَبُو طَالب بن يُوسُف أَنا أَبُو مُحَمَّد الْجَوْهَرِيُّ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ابْن إِسْمَاعِيلَ أَنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شُعَيْبٍ الْمَدَائِنِيُّ قَالا أَنا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى حَدَّثَني يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ وَاللَّفْظُ لَهُ ح وَقَرَأْتُهُ عَالِيًا عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدِ ابْن عَبْدِ الْهَادِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْفَضْلِ الشِّيرَازِيِّ أَنَّ مَحْمُودَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ [بْنِ مَنْدَهْ] كَتَبَ إِلَيْهِمْ أَنا الْحَسَنُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْفَقِيهُ أَنا أَبُو عَمْرِو بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَنْدَهْ أَنا أَبِي أَنا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ ثَنَا رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ ثَنَا زَيْدُ بْنُ بِشْرٍ قَالا ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ح وَأَخْبَرَنَاهُ عَالِيًا جِدًّا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْعِزِّ بْنِ قُدَامَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْفَارِسِيِّ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْمَدِينِيَّ كَتَبَ إِلَيْهِمْ أَنا أَبُو الْخَيْرِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْبَاغْبَانُ أَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّيَّانُ أَنا إِبْرَاهِيم بن عبد الله ابْن خُرْشِيدَ قَوْلَهُ الأَصْبَهَانِيُّ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَهْبٍ حَدَّثَني عَمِّي أَنا مَالِكٌ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يسارح ١٠ ب عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ ((إِذَا أَسْلَمَ الْعَبْدُ فَحَسُنَ إِسْلامُهُ كَفَّرَ اللَّهُ عَنْهُ كُلَّ سَيِّئَةٍ كَانَ زَلَفَهَا وَكَتَبَ لَهُ كُلَّ حَسَنَةٍ كَانَ زَلَفَهَا ثُمَّ كَانَ الْقِصَاصُ الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالهَا إِلَى سَبْعمِائة ضِعْفٍ وَالسَّيِّئَةُ بِمِثْلِهَا إِلا أَنْ يتَجَاوَز الله)) ز ١٢ أ
وَبِه إِلَى ابْن خرشيد قَوْله ثَنَا أَبُو بكر النَّيْسَابُورِي ثَنَا يُونُس بن عبد الْأَعْلَى نَحوه رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ فِي غرائب مَالك عَن أبي بكر النَّيْسَابُورِي عَن يُونُس فوافقناه بعلو وأَخْبَرَنَا أَبُو بكر بن إِبْرَاهِيم الْمَقْدِسِي بِسَنَدِهِ الْمُتَقَدّم آنِفا إِلَى الْإِسْمَاعِيلِيّ ثَنَا مُوسَى بن الْعَبَّاس [الْجُوَيْنِيّ] ثَنَا إِبْرَاهِيم بن سُلَيْمَان البرسلي وَمُحَمّد ابْن إِسْمَاعِيل التِّرْمِذِيّ قَالَا ثَنَا إِسْحَاق بن مُحَمَّد الْفَروِي عَن مَالك نَحوه
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.