وَرَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ من حَدِيث أبي هِشَام الرِّفَاعِي كِلَاهُمَا عَن أبي خَالِد الْأَحْمَر مثله
وَكَذَا رَوَاهُ أَبُو الْقَاسِم الْبَغَوِيّ عَن عُثْمَان بن أبي شيبَة عَن أبي خَالِد وَلَكِن سقط الحكم فِي رِوَايَة التِّرْمِذِيّ فَقَط وَأما مُسلم فَلم يسق الْمَتْن بل أحَال بِهِ على حَدِيث زَائِدَة وَهُوَ غير جيد لما فِي متن رِوَايَة أبي خَالِد من الْمُخَالفَة ولتفرد أبي خَالِد أَيْضا بِهَذَا السِّيَاق فَقَالَ البُخَارِيّ فِيمَا حَكَاهُ التِّرْمِذِيّ روى أَبُو مُعَاوِيَة وَغير وَاحِد عَن الأَعْمَشُ عَنْ مُسْلِمٍ عَنْ سَعِيدٍ ابْنُ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَلم يذكرُوا سَلمَة بن كهيل عَن عَطاء وَلَا مُسلم البطين عَن مُجَاهِد لَكِن نقل التِّرْمِذِيّ فِي الْعِلَل عَن البُخَارِيّ أَنه سَأَلَهُ عَنهُ فَقَالَ جوده أَبُو خَالِد وَاسْتَحْسنهُ جدا
قلت وَالِاضْطِرَاب فِي إِسْنَاد هَذَا الحَدِيث وَمَتنه كَبِير جدا وَالِاضْطِرَاب مُوجب للضعف إِذا تَسَاوَت وُجُوه الِاضْطِرَاب لَكِن اعْتمد الشَّيْخَانِ رِوَايَة زَائِدَة لحفظه فرجحت على بَاقِي الرِّوَايَات هَكَذَا سَمِعت شَيخنَا الْحَافِظ أَبَا الْفضل بن الْحُسَيْن يَقُول لما سَأَلته عَنهُ
وَأما حَدِيث يحيى وَأبي مُعَاوِيَة فَقَالَ الإِمَام أَحْمد فِي مُسْنده ثَنَا يحيى بن سعيد سَمِعت الْأَعْمَش عَن مُسلم البطين عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْن عَبَّاس قَالَ أَتَت امْرَأَة للنَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أُمِّي مَاتَت الحَدِيث
وَقَالَ الإِمَام أَحْمد أَيْضا حَدثنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ثَنَا الأَعْمَشُ عَنْ مُسْلِمٍ الْبَطِينِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْن عَبَّاس قَالَ أَتَت امْرَأَة للنَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أُمِّي مَاتَتْ وَعَلَيْهَا صَوْمُ شَهْرٍ أَفَأَقْضِي عَنْهَا فَقَالَ أَرَأَيْتِ لَوْ كَانَ عَلَى أُمِّكِ دَيْنٌ أَمَا كُنْتِ تَقْضِيهِ قَالَتْ بَلَى قَالَ فدين الله عز
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.