٥٠٠٢ - سَمِعت يحيى يَقُول وأنشدنا هَذَا الشّعْر ... وَمَالِي من عبد وَلَا من وليدة ... وَإِنِّي لفي فضل من الله وَاسع ... ... بِنِعْمَة رَبِّي مَا أُرِيد معيشة ... سوى قصد حَال من معيشة قَانِع ... ... وَمن يَجْعَل الرَّحْمَن فِي قلبه الرِّضَا ... يَعش فِي غنى من طيب الْعَيْش وَاسع ... ... إِذا كَانَ ديني لَيْسَ فِيهِ غميزة ... وَلم أشره فِي بعض تِلْكَ المطامع ... ... وَلم أبتع الدُّنْيَا بدين أبيعه ... وبائع دين الله من شَرّ بَائِع ... ... وَلم تشتملني مرديات من الْهوى ... وَلم أتخشع لامرىء ذِي بضائع ... ... جموع لشر المَال من غير حلّه ... ضنين بقول الْحق للزور راتع ... قَالَ يحيى بن معِين كنت أَظن أَن هَذَا الشّعْر قَالَه الْعمريّ العابد حَتَّى قَالَ لي بن الْعمريّ العابد هَذَا قَالَه عبد الله بن إِدْرِيس
٥٠٠٣ - أنشدنا يحيى بن معِين هَذَا الشّعْر ... المَال ينْفد حلّه وَحَرَامه ... يَوْمًا وَيبقى فِي غَد آثامه ... ... لَيْسَ التقى بمتق فِي دينه ... حَتَّى يطيب شرابه وَطَعَامه ... ... ويطيب مَا يحوي ويكسب أَهله ... ويطيب فِي حسن الحَدِيث كَلَامه ... ... نطق النَّبِي بِهِ لنا عَن ربه ... فعلى النَّبِي صلَاته وَسَلَامه ...
٥٠٠٤ - سَمِعت يحيى يَقُول أَبُو كَامِل اسْمه مظفر بن مدرك وَهُوَ من الْأَبْنَاء يعْنى يحيى بن معِين أَنه من أهل خُرَاسَان
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.