روى الأصمعي، عن أبيه قال: ما رأيت زنداً أعرض من زند الحسن البصري، كان عرضه شبراً.
وقال محمد بن عبد الله الأنصاري: أصل الحسن البصري من ميسان.
وعن أبي بردة قال: ما رأيت أحداً أشبه بأصحاب رسول الله ﷺ من هذا الشيخ، يعني الحسن.
وروى جرير بن حازم، عن حميد بن هلال قال: قال لنا أبو قتادة العدوي: الزموا هذا الشيخ فما رأيت أحداً أشبه بعمر ﵁ منه، يعني: الحسن.
وعن أنس بن مالك قال: سلوا الحسن فإنه حفظ ونسينا.
وقال مطر الوراق: ولما ظهر الحسن جاء كأنما كان في الآخرة، فهو يخبر عما عاين ورأى.
ضمرة بن ربيعة، عن الأصبع بن زيد، قال: حدثني العوام بن حوشب قال: ما أشبه الحسن إلا بنبي أقام في قومه ستين عاماً يدعوهم إلى الله تعالى.
وقال عيسى بن يونس، عن الفضيل أبي محمد قال: سمعت الحسن يقول: أنا يوم الدار ابن أربع عشرة سنةٍ جمعت القرآن، فأنظر إلى طلحة بن عبيد الله، وذكر قصةً.
وقال غالب القطان، عن بكر المزني قال: من سره أن ينظر إلى أفقه من رأينا فلينظر إلى الحسن.
مجالد، عن الشعبي قال: ما رأيت الذي كان أسود من الحسن.
قال الحسن: احتلمت سنة صفين.
وعن أمة الحكم قالت: كان الحسن يجيء إلى حطان الرقاشي، فما رأيت شاباً قط كان أحسن وجهاً منه.
غندر، عن شعبة قال: رأيت الحسن وعليه عمامةً سوداء.
وقال سلام بن مسكين: رأيت على الحسن طيلساناً كأنما يجري فيه الماء، وخميصةً كأنها خز.