وقال أحمد بن جناب: غزا عيسى بن يونس خمسا وأربعين غزوة، وحج خمسا وأربعين حجة.
وقال جعفر البرمكي: ما رأيت في القراء مثل عيسى بن يونس، فذكر أنه عرض عليه مائة ألف درهم فقال: والله لا يتحدث أهل العلم أني أكلت للسنة ثمنا.
قال الوليد بن مسلم: ما أبالي من خالفني في الأوزاعي، ما خلا عيسى بن يونس، فإني رأيت أخذه أخذا محكما.
وقال ابن معين (١): رأيت عيسى بن يونس، وعليه قباء محشو، وخفان أحمران، يعني أنه كان بزي الأجناد.
قال الوليد بن مسلم: أفضل من بقي من علماء العرب أبو إسحاق الفزاري، وعيسى بن يونس، ومخلد بن الحسين.
وقال محمد بن عبيد الطنافسي: يا أصحاب الحديث، ألا تكونون مثل عيسى بن يونس كان إذا جاء إلى الأعمش ينظرون إلى هديه وسمته.
قال وكيع وذكر عيسى: ذاك رجل قد قهر العلم.
وقال أبو زرعة (٢): حافظ.
وقال محمد بن عبد الله بن عمار: حجة، هو أثبت من أخيه إسرائيل.
وقال ابن سعد (٣): ثقة ثبت.
وسئل أحمد بن حنبل عن عيسى بن يونس فقال (٤): عيسى يسأل عنه؟.
قال محمد بن المنذر الكندي: إن المأمون جاء إلى عيسى بن يونس فسمع منه، فأعطاه عشرة آلاف درهم فردها، وقال: ولا شربة ماء على حديث رسول الله ﷺ.
قال أحمد بن جناب: مات عيسى سنة سبع وثمانين ومائة، وكذا ورخه سليمان بن عمر الرقي، وعلي بن بحر، وعبد الله بن جعفر.
(١) تاريخ الدوري ٢/ ٤٦٧.(٢) الجرح والتعديل ٦/ الترجمة ١٦١٨.(٣) طبقاته ٧/ ٤٨٨.(٤) العلل ومعرفة الرجال ٢/ ٣٢.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.