للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

مجلس ثان (بدلا من مجلس الخمسمائة)، وتم إرجاء اجتماعات المجلسين حتى ٢٠ فبراير سنة ١٨٠٠ وتفرد القناصل الثلاثة لكتابة الدستور الجديد وحكم فرنسا. وقال نابليون لبوريين:

"غداً سننام في لكسمبورج".