٥٨٢. بَيَّنَ (١)، وَالنَّسْخُ مِنَ اصْلٍ، وَلْيُزَدْ … صِحَّةُ (٢) نَقْلِ نَاسِخٍ، فَالشَّيْخُ قَدْ
٥٨٣. شَرَطَهُ (٣)، ثُمَّ اعْتَبِرْ مَا ذُكِرَا (٤) … فِي أَصْلِ الَاصْلِ لَا تَكُنْ مُهَوِّرَا (٥)
(١) في ز، ل: «بُيِّنَ» بضمِّ الباء وكسر الياء، والمثبت من ب، ج، هـ، و، ح، ط، ك، ن، س، ع، ف.أي: إن بَيَّنَ عند الرِّواية أنَّه لم يُعارِض. شرح النَّاظم (١/ ٤٨٠). وانظر: الكفاية (ص ٢٣٩).(٢) في أ، د: «صحةَ» بالنَّصب، والمثبت من ب، هـ، و، ز، ك، ل، ن، س، ع.(٣) انظر: مقدِّمة ابن الصَّلاح (ص ١٩٣).(٤) في أ، ن: «ما ذَكَرَا» بفتح الذَّال المعجمة والكاف، والمثبت من ب، ج، د، هـ، و، ز، ح، ل، س، ع.(٥) اسم فاعل مِن التَّهَوُّر، وهو: الوقوع في الشَّيء بقلَّة مبالاة، ومراده به هنا: أن تقرأ من أيِّ نسخة اتَّفقت. انظر: الصِّحاح للجوهري (٢/ ٨٥٦)، وشرح النَّاظم (١/ ٤٨٠).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.