الْغَزالِيّ١ الفيلسوف، الصُّوفِي، الشَّافِعِي. وُلد فِي طوس٢ بخراسان. وَتُوفِّي بالطابران ـ قَصَبَة بِلَاد طوس ـ سنة (٥٠٥هـ) ٣.
٢٧ -) ٥٠٥ “الْمُسْتَصْفى”٤ (٦/٧٩) (ط) ٥. لَهُ.
٢٨ -) ٥٠٥ “المنخول”٦ (٦/٨٠ - ٨١) (ط) ٧. لَهُ.
٢٩ -) ٥٠٥ “شِفَاء العليل فِي الْقيَاس وَالتَّعْلِيل”٨ أَو “شِفَاء الغليل فِي بَيَان مسالك التَّعْلِيل” (٦/٧٩) (ط) ٩. لَهُ.
٣٠ -) ٥١٨ “الْأَوْسَط ـ وَقيل: الْوَسِيط ـ فِي أصُول الْفِقْه”١٠ (١/٢٠١) ،
١ - بتَشْديد الزّاي نِسْبَة إِلَى الغَزْل، وَقيل: هُوَ بِالتَّخْفِيفِ نِسْبَة إِلَى غَزَالة قَرْيَة بطوس. انْظُر: لب اللّبَاب (١٨٦) .٢ - وَهِي تشْتَمل على بلدتين يُقَال لإحداهما الطابران وللأخرى نوقان، وَلَهُمَا أَكثر من ألف قَرْيَة. انْظُر: مُعْجم الْبلدَانِ (٤/٥٥) ومعجم أَمَاكِن الْفتُوح (٧٤٨) وَالرَّوْض المعطار (٣٩٨) .٣ - انْظُر تَرْجَمته فِي: شذرات الذَّهَب (٤/١٠) ، ومعجم المؤلِّفين (١١/٢٦٦) ، وَالْفَتْح الْمُبين (٢/٤) ، والأعلام (٧/٢٢) ، وطبقات الشافعيّة للأسنوي (٢/٢٤٢) .٤ - انْظُر: شذرات الذَّهَب (٤/١٣) ، وطبقات السُّبْكِيّ (٦/٢٢٤) ، ومعجم المؤلفين (١١/٢٢٦) ، وَالْفَتْح الْمُبين (٢/٤) ، والأعلام (٧/٢٢) ، وطبقات ابْن شُهبة (١/٣٠١) .٥ - بتحقيق إِبْرَاهِيم مُحَمَّد رَمَضَان، وطبع مرّة أُخْرَى بتحقيق الدكتور حَمْزَة بن زُهَيْر حَافظ.٦ - نصّ عَلَيْهِ الغزاليُّ فِي كِتَابه الْمُسْتَصْفى (١/٥) ، وَانْظُر: مؤلفات الْغَزالِيّ (٢١٤) ، وطبقات ابْن شُهْبَة (١/٣٠١) ، وطبقات السُّبْكِيّ (٦/٢٢٥) ، والأعلام (٧/٢٢) ، والفكر السَّامِي (٢/٣٣٢)٧ - بتحقيق مُحَمَّد حسن هيتو.٨ - انْظُر: طَبَقَات السُّبْكِيّ (٦/٢٢٥) ومؤلفات الْغَزالِيّ (٣٨) والأعلام (٧/٢٢) .٩ - بتحقيق الدكتور حمد الكبيسي.١٠ - انْظُر: طَبَقَات الشَّافِعِيَّة للسبكي (٦/٣١) ، وَالْفَتْح الْمُبين (٢/١٦) ، وطبقات الشَّافِعِيَّة للأسنوي (١/٢٠٨) ، وطبقات الشَّافِعِيَّة لِابْنِ شُهبة (١/٢٨٧) ، والأعلام (١/١٧٣) ، ومعجم المؤلفين (٢/٢٢) .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.