وقيل: لعل: للطمع، أي: ليرجو محمداً (١) - صلى الله عليه وسلم - أن يسمعوا فيعقلوا فيؤمنوا.
{وَإِنَّهُ}: عطف على القسم، أي: القرآن.
وقيل: علم الساعة.
وقيل: عمل بني آدم.
{فِي أُمِّ الْكِتَابِ}: في اللوح المحفوظ، وسمَّاه أُمَّا (٢)؛ لأنه أصل كلِّ كتاب (٣).
ابن بحر: " الكتاب: الحكمة: أي كلّ كتب الله منزل بالحكمة " (٤).
وقيل: هو الكتاب الذي فيه أعمال العباد عند الحفظة.
{لَدَيْنَا}: عندنا، أي (٥): في محلِّ الشرف والكرامة لا يتطرق إليه التغيير والتبديل.
{لَعَلِيٌّ}: عليُّ الشأن، وقيل: عليٌّ في البلاغة؛ لظهور ما بالعباد إليه الحاجة فيه.
{حَكِيمٌ (٤)}: محكم (٦)، وقد سبق (٧)، واللام لخبر إنَّ.
والتقدير: وإنه لعلي حكيم في أمِّ الكتاب لدينا.
{أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا} أفنمسك (٨) عن الذكر.
تقول: ضَرَبَ عن الذكر وأضرب: إذا أمسك عنه (٩).
(١) في (أ) " محمد ".(٢) في (أ) " وسما أمّ الكتاب ".(٣) انظر: تفسير مقاتل (٣/ ١٨٥)، جامع البيان (٢٥/ ٤٨) غريب القرآن (ص: ٩٥)، تفسير السمرقندي (٣/ ٢٣٩)، تفسير البغوي (٧/ ٢٠٥).(٤) انظر: النكت والعيون (٥/ ٢١٥)، غرائب التفسير (٢/ ١٠٦٠).(٥) " أي" ساقط من (أ).(٦) انظر: تفسير مقاتل (٣/ ١٨٥)، معاني القرآن؛ للنَّحَّاس (٦/ ٣٣٤).(٧) في الآية الأولى من سورة يونس.(٨) في (أ) " فنمسك ".(٩) انظر: معاني القرآن؛ للزَّجَّاج (٤/ ٣٠٨)، معاني القرآن؛ للنَّحَّاس (٦/ ٣٣٥)، لسان العرب (١/ ٥٤٣)، مادة " ضَرَبَ ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.