{إِنَّهُ كَانَ عَالِيًا} قاهراً للعباد غير منقاد لأوامرنا.
{مِنَ الْمُسْرِفِينَ (٣١)} المجاوزين الحدَّ المفرط في معاصيه.
{وَلَقَدِ اخْتَرْنَاهُمْ} أي: بني إسرائيل.
{عَلَى عِلْمٍ} منَّا باستحاقهم ذلك وقيامهم بالشكر عليه.
{عَلَى الْعَالَمِينَ (٣٢)} عالمي زمانهم فجعلنا فيهم الكتاب والنبوة والملك (١).
وقيل: اخترناهم على جميع العالمين بما جعلنا فيهم من كثرة الأنبياء - عليهم السلام -، ... وهذه خاصة لهم ليست لغيرهم.
{وَآَتَيْنَاهُمْ مِنَ الْآَيَاتِ مَا فِيهِ بَلَاءٌ} أي: آتيناهم معجزات موسى وسائر ... أنبياء (٢) بني إسرائيل ما فيه بلاء ونعمة (٣).
وقيل: محنة، وقيل: اختبار.
{مُبِينٌ (٣٣)} ظاهرٌ لا يخفى على من تأمله.
{إِنَّ هَؤُلَاءِ} يعني: كفار قريش (٤) {لَيَقُولُونَ (٣٤) إِنْ هِيَ} ما الموتة.
{إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَى} ويُحتمل: ما النهاية، ويُحتمل: الحالة والعاقبة إلا موتتنا الأولى.
قوله: {الْأُولَى} ليس بإثباتٍ لثانيةٍ، وإنما هي (٥) بمنزلة قول (٦) القائل: حجّ فلان الحجة الأولى ومات (٧).
(١) انظر: تفسير مقاتل (٣/ ٢٠٦)، تفسير الصنعاني (٣/ ٢٠٨)، جامع البيان (٢٥/ ١٢٧)، معاني القرآن؛ للنَّحاس (٤/ ٣٢٥) النكت والعيون (٥/ ٢٥٤).(٢) في (أ) لم ينتظروا.(٣) في (ب) " {مَا فِيهِ بَلَاءٌ} نعمة ".(٤) انظر: تفسير مقاتل (٣/ ٢٠٦)، جامع البيان (٢٥/ ١٢٨)، النكت والعيون (٥/ ٢٥٥).(٥) في (أ) " هو ".(٦) " قول " ساقطة من (ب).(٧) انظر: تفسير البيضاوي (٢/ ٣٨٣)، تفسير النسفي (٤/ ١٠٩٧)، فتح القدير (٤/ ٨١٩)، روح المعاني (٢٥/ ١٢٧).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.