{إِلَّا حَمِيمًا}: ماءً حارَّاً يحرق ما يأتي عليه.
وقيل: هو دموع عيون أهل النار.
{وَغَسَّاقًا (٢٥)}: ابن عباس - رضي الله عنهما -: الزمهرير (١).
غيره: غُسالةِ أهل النار.
وقيل: هو المنتن.
وقيل: هو الأسود (٢).
{جَزَاءً وِفَاقًا (٢٦)}: أي جوزوا جزاءً فوافق الأعمال وفاقاً.
وقيل: جمع وفِق (٣).
ثم وصف أعمالهم فقال:
{إِنَّهُمْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ حِسَابًا (٢٧)}: لا يخافون محاسبة الله إياهم.
الزجاج: "لا يؤمنون بالبعث فيرجون (٤) ثواب حساب " (٥).
{وَكَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا كِذَّابًا (٢٨)}: أي كذَّبوا رسلنا بردهم آياتنا , وتركهم تدبرها , والاعتبار بها.
{وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَابًا (٢٩)}: كتبنا عدده وقدره لا يعزب عنه شيء. أي: في صحف الأعمال.
وقيل: في اللوح المحفوظ.
{كِتَابًا}: مصدر فعل مضمر , أي: كتبنا كتابا.
(١) انظر: جامع البيان (٣٠/ ١٤)، إعراب القرآن؛ للنَّحاس (٥/ ٨٤).(٢) انظر: جامع البيان (٣٠/ ١٣)، إعراب القرآن؛ للنَّحاس (٥/ ٨٣)، النُّكت والعيون (٦/ ١٨٧).(٣) انظر: معاني القرآن؛ للفرَّاء (٣/ ٢٢٩)، جامع البيان (٣٠/ ١٥)، معاني القرآن؛ للزَّجَّاج (٥/ ٢١٣).(٤) في (ب) " فيرجوا ".(٥) انظر: معاني القرآن؛ للزَّجَّاج (٥/ ٢١٣).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.