{فَإِذَا فَرَغْتَ}: أي: من التبليغ.
{فَانْصَبْ (٧)}: اتعب بالعبادة.
وقيل: فإذا فرغت من الصلاة، فانصب في الدعاء.
قيل: قبل التسليم , وهذا قول ابن مسعود - رضي الله عنه - (١).
وقيل: بعد التسليم، وهو قول الأكثرين.
وقيل: فإذا فرغت من الفرائض، فاتعب بالنوافل (٢).
{وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ (٨)}: ابن مسعود - رضي الله عنه -: " فارغب إليه بدعائك " (٣).
وقيل: ارغب (٤) إليه دون غيره.
المبرد: " {فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ (٧) وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ} أي: دم على الطاعات من غير فتور , واطلب إليه من غير قصور " (٥).
(١) انظر: غرائب التفسير (٢/ ١٣٥٨).(٢) انظر: جامع البيان (٣٠/ ٢٣٦)، النُّكت والعيون (٦/ ٢٩٨)، زاد المسير (٨/ ٢٨٦).(٣) انظر: النُّكت والعيون (٦/ ٢٩٩)، زاد المسير (٨/ ٢٨٦).(٤) " ارغب " ساقطة من (أ).(٥) انظر: غرائب التفسير (٢/ ١٣٥٨).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.