زيادٌ الأعجمُ، في فاقرة بن عوف
قُمْ صَاغِراً يَا شَيْخَ جَرْمٍ وَإنَّمَا ... يُقَالُ لِشَيخِ الصِّدْقِ قُمْ صَاغِرِ
فَإنَّكَ شَيْخٌ مَيْتٌ وَمُوَرِّثٌ ... قُضَاعَةَ مِيراثَ اليَسُوسِ وَقَاشِرِ
قَضَى اللهُ خَلْقَ النَّاس ثُمَّ خُلِقْتُمُ ... بَقِيَّةَ خَلْقِ اللهِ آخِرَ آخِرِ
وَلَوْ رَدَّ أهْلُ الحَقِّ مَنْ مَاتَ مِنكُمُ ... إلى حَقَّهِمْ لَمْ تُدْفَنُوا فِي المقَابِرِ
فَمَا لَكُمُ فِي أرْضِ نَجْدٍ وَغَوْرِهَا ... إذَا اقْتَسَمُوا بالحَقَّ شِبْرٌ لِشَابِرِ
فَلَمْ تَسْمَعُوا إلاَّ بِمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ ... وَلَمْ يُدْرِكُوا إلاَّ مَدَقَّ الحَوَافِرِ
حضرمي بن عامر
قَدْ قَالَ جَزْءٌ وَلَمْ يَقُلْ جَللاَ ... إنِّي تَرَوَّحْتُ نَاعِماً جَذِلاَ
إنْ كُنْتَ أزْنَنْتَني بِهَا كَذِباً ... جَزْءُ فَلاَقْيتَ مِثْلَهَا عَجِلاَ
أفْرَحُ أَنْ أُرْزَأَ الكِرامَ وَأنْ ... أُورَثَ ذَوْداً شَصَائِصاً نَبلاً
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.