جرى على: نَبَت. وكذا قولُه جلَّ وعَزَّ:} َتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلاً} ولو جرى على الأول لكان تَبْتُّلاً.
وحكى قومٌ أن مصدر أفْعَلَ جاء على فَعِلٍ، وأنشدوا للأعشي:
وما بالَّذِي أبْصَرَتْهُ العُيو ... نُ من قَطْعِ يأسٍ ولا مِنْ يَقَنْ
وإنما يقال: أيْقَنَ إيقاناً وَيَقِيناً.
وقالوا: مثله: أفلح الرجلُ إفلاحاً وفَلَحاً وفَلاحاً، وأنشدوا:
عَدِمْتُ أُمَّا ولدتْ رَبَاحَا
جاءتْ به مُفَرْكَحاً فِرْكاحاَ
تَحْسبُ أن قد ولدتْ نَجَاحَا
أشْهَدُ لا يزيدُها فَلاَحَا
المُفَرْكَحُ: الذي تنفرج ألْيَتَاهُ، والذي أظن أنّ هذه لم تَجْرِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.