القبر الشماليين وحرفوهما حتى التقيا، حتى لا يتمكن أحد من استقبال القبر».
ونقل الحافظ ابن رجب في «الفتح» نحوه عن القرطبي كما في «الكواكب»(٦٥/ ٩١/١) وذكر ابن تيمية في «الجواب الباهر»(ق ٩/ ٢):
«أن الحجرة لما أدخلت إلى المسجد سد بابها، وبني عليها حائط آخر صيانة له - صلى الله عليه وآله وسلم - أن يتخذ بيته عيداً وقبره وثناً».
قلت: ومما يؤسف له أن هذا البناء قد بني عليه منذ قرون- إن لم يكن قد أزيل- تلك القبة الخضراء العالية وأحيط القبر الشريف بالنوافذ النحاسية والزخارف والسجف وغير ذلك مما لا يرضاه صاحب القبر نفسه - صلى الله عليه وآله وسلم -.