تابع حديث ابن ماجه في الشفاعة
أخرجه ابن ماجه ج - ٢ ص ٣٠٢ - ص ٣٠٣:
٣٥٠ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِك - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَن رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: «يَجْتَمِعُ الْمُؤْمِنُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، يُلْهَمُونَ - أوْ يَهُمُّونَ - شَكَّ سَعِيدٌ - يَقُولُونَ: لَوْ تَشَفَّعَنَا إلى رَبِّنَا، فَأَرَاحَنَا مِنْ مَكاننَا، فَيَأْتُونَ آدَمَ، فَيَقُولُونَ: أَنْتَ آدَمُ، أَبُو النَّاس خَلَقَكَ اللَّهُ بِيَدِهِ، وَأَسْجَدَ لَكَ مَلَائِكَتَهُ، فَاشْفَعْ لَنَا عِنْدَ رَبِّكَ، يُرِحْنَا مِنْ مَكَانِنَا هَذَا، فَيَقُولُ: لَسْتُ هُنَاكُمْ، وَيَذْكُرُ وَيَشْكُو إلَيْهِمْ ذَنْبَهُ، الَّذِي أَصَابَ، فَيَسْتَحْيي من ذَلِكَ، وَلَكِنِ ائْتُوا نُوحا، فإنَّهُ أَوَّلُ رَسُولٍ بَعَثَهُ اللَّهُ إلَى أَهْلِ الأَرْضِ فَيَأْتُونَهُ، فَيَقُولُ: لَسْتُ هُنَاكُمْ، وَيَذْكُرُ سُوَالَهُ رَبَّهُ مَا لَيْسَ لَهُ بِهِ عِلْمٌ، وَيَسْتَحْيي مِنْ ذَلِكَ، وَلَكِنِ ائْتُوا خَليلَ الرَّحْمنِ: إبْرَاهيمَ، فَيَأْتُونَهُ، فَيَقُولُ: لَسْتُ هُنَاكُمْ، وَلكنِ ائْتُوا مُوسَى: عَبْدا: كَلَّمهُ اللَّهُ، وَأَعْطَاهُ التَّوْرَاةَ، فَيَأْتُونَهُ، فَيَقُولُ: لَسْتُ هُنَاكُمْ، وَيَذْكُرُ قَتْلَهُ النَّفْسَ بِغَيْرِ النَّفْس، وَلكِن ائْتُوا عِيسَى: عَبْدَ اللَّهِ وَرَسُولَهُ، وَكَلِمَةَ اللَّهِ وَرُوحُهُ، فَيَأْتُونَهُ فَيَقُولُ: لَسْتُ هُنَاكُمْ، وَلَكِنِ ائْتُوا مُحَمَّدا عَبْدا غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ، قَالَ: فَيَأْتُوني، فَأَنْطَلِقُ، فَأَمْشِي بَيْنَ السِّماطَيْنِ مِنَ الْمُؤمِنِينَ (السِّماط بكسر السين: الصف من الناس) فَأَسْتَأْذِنُ عَلَى رَبِّي، فَيُوْذَنُ لي، فَإذَا رَأَيْتُهُ وَقَعْتُ سَاجدا، فَيَدَعُني مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَدَعَني، ثُمَّ يُقَالُ: ارْفَعْ يَا مُحَمَّدُ، وَقُلْ تُسْمَعُ، وَسَلْ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.