- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَنَّهُ كانَ يُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: «يَردُ عَلَيَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَهْطٌ مِنْ أَصْحَابِي، فَيُجْلَوْنَ عَنِ الْحَوْضِ، فَأَقُولُ: يَا رَبِّ، أَصْحابي، فَيَقُولُ: إنَّكَ لَا عِلْمَ لَكَ بِما أَحْدَثُوا بَعْدَكَ، إنَّهُمُ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهُمْ القَهْقَرَى».
وقالَ شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِي: كانَ أَبُو هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - يُحَدِّثُ عَنِ النَّبيِّ: (فَيُجْلَوْنَ) - وَقَالَ عُقَيْلٌ - أَي عن الزهري: (فَيُحَلَّثُونَ).
وأخرجه البخاري أيضا عن أبي هريرة - رضي الله عنه - بلفظ أطول مما سبق فقال:
٣٨٣ - حَدَّثَني إبْرَاهِيمُ بن المنْذِرِ الحزاميُّ، حَدَّثَني محمد بن فُلَيْح حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا هِلَالٌ، عَن عَطَاءِ بْنِ يَسَار، عَن أَبي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبيِّ قَالَ: «بَيْنَا أَنَا قَائِمٌ، فَإذَا زُمْرَةٌ، حَتَّى إذَا عَرَفْتُهُمْ، خَرَجَ رَجُلٌ مِنْ بَيْني وبَيْنَهُمْ، فَقَالَ: هَلُمَّ، فَقُلْتُ: أَيْنَ؟ قَالَ: إلَى النَّارِ وَاللَّهِ، قُلْتُ: وَمَا شَأْنُهُمْ؟ قَالَ: إنَّهُمْ ارْتَدُّوا بَعْدَكَ عَلَى أَدْبَارِهِمْ الْقَهْقَرَى، ثُمَّ إذَا زُمْرَةٌ، حَتَّى إذَا عَرَفْتُهُمْ، خَرَجَ رَجُلٌ مِنْ بَيْني وبَيْنِهِمْ، فَقَالَ: هَلُمَّ، قُلْتُ: أَيْنَ؟ قَالَ: إلَى النَّارِ وَاللَّهِ، قُلْتُ: ما شَأْنُهُمْ؟ قَالَ: إنَّهُمْ ارْتَدُّوا بَعْدَكَ عَلَى أَدْبَارِهِمُ الْقَهْقَرَى فَلَا أُرَاهُ يَخْلُصُ مِنْهُمْ إلَاّ مِثْلُ هَمَل النَّعَم».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.