وأخرجه البخاري في كتاب (بدء الخلق) أيضا بروايات متعددة، ج - ٤ ص ١٧٦.
٨٣ - حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عُقْبَةَ بْن عَبْدِ الْغَافِرِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ - هُوَ الْخُدْرِيُّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبيِّ «أَنَّ رَجُلاً كَانَ قَبْلَكُمْ رَغَسَهُ اللَّهُ مَالاً، فَقَالَ لِبَنِيهِ لَما حُضِرَ: أَيَّ أَبٍ كُنْتُ لَكُمْ؟ قَالُوا: خَيْرُ أَبٍ، قَالَ: فَإنِّي لَمْ أَعْمَلْ خَيْرا قَطُّ، فَإذَا مِتُّ فَأَحْرِقُوني، ثُمَّ اسْحَقُونِي، ثُمَّ ذَرُّوني في يَوْمٍ عَاصِفٍ، فَفَعَلُوا، فَجَمَعَهُ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - فَقَالَ: مَا حَمَلَكَ؟ قَالَ: مَخَافَتُكَ، فَتَلَقَّاهُ بِرَحْمَتِهِ».
ومن البخاري أيضا:.
٨٤ - حَدَّثَنا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا: أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ رِبْعيِّ بْنِ حِرَاشٍ، قَالَ: قَالَ عُقْبَةُ - هُوَ ابْنُ عَمْرٍو الأَنْصَارِي، لِحُذَيْفَةَ: أَلَا تُحَدِّثُنَا مَا سَمِعْتَ مِنَ النَّبيِّ؟ قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: «إنَّ رَجُلاً حَضَرَهُ الْمَوْتُ، لَمَّا أَيِسَ مِنَ الْحَيَاةِ أَوْصَى أَهْلَهُ، إذَا مِتُّ فَاجْمَعُوا لي حَطَبا كَثِيرا، ثُمَّ أَوْرُوا نَارا، حَتَّى إذَا أَكَلَتْ لَحْمِي، وَخَلَصَتْ إلَى عَظْمِي، فَخُذُوهَا فَاطْحَنُوهَا فَذَرُّونِي في الْيَمِّ في يَوْمٍ حَارٍّ - أَوْ رَاحٍ - فَجَمَعَهُ اللَّهُ، فَقَالَ: لِمَ فَعَلْتَ؟ قَالَ: خَشْيَتِكَ، فَغَفَرَ لَهُ».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.