ماذا سيقول الزناة لهادم اللذات؟ ومفرق الجماعات؟ ماذا سيقولون لملك الموت؟ أيقولون أمهلنا حتى نتوب إلى الله، أم يقولون انظرنا حتى نعاهد الله ألا نعود لمثل ذلك؟ يقول الله جل شأنه في أمثال أولئك:
إن هناك من العذاب مالا تطيقة الجبال الراسيات، فضلاً عن أن يطيقه إنسان اكتسى لحماً وعظماً،
أما كان لهؤلاء أن يصبروا على طاعة الله، ويصبروا عن معاص الله، ويعلموا أن من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه، وقد أمروا بترك الزنا والابتعاد عنه وأوجد لهم نبيهم عليه الصلاة والسلام طريقاً ومسلكاً يتبعه من لا يستطيع الباءة والقدرة على الزواج من البنين والبنات، فبين نبي الرحمة والهدى معالم الدين الحنيف لكافة الأمة، كيف لا؟ وقد قال الله عن نبيه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال تعالى:(لَقَدْ جَآءَكُمْ رَسُولٌ مّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رّحِيمٌ)[سورة: التوبة - الآية: ١٢٨]
، فهاهو النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يبين الطريق الأمثل لمن لم يستطع الزواج والقدرة عليه في الحديث الآتي: