فصول الكتاب

والمنصور (١)

في كتاب ((صفوة الاختيار)) (٢).

وروى أبو عمر بن عبد البر في أوّل كتاب ((التمهيد)) (٣) عن العلاّمة محمد بن جرير الطّبري: إجماع التّابعين على ذلك.

ومذهب الشافعية قبول بعض المراسيل على تفصيل مذكور في كتب علوم الحديث (٤) والأصول (٥) , وهو المختار على تفصيل فيه, وهو:

قبول ما انجبر ضعفه لعلّة الإرسال بجابر يقوّي الظّن بصحته, إمّا: بمعرفة حال من أرسله وأنّه لا يرسل إلاّ عن ثقة كمراسيل ابن المسيّب, وما جزم به البخاري من تعاليق ((الصّحيح)) ولم يورده بصيغة التّمريض (٦)


(١) هو: عبد الله بن حمزة بن سليمان, المنصور بالله, أحد أئمة الزيدية وعلمائهم, له مصنفات كثيرة ت (٦١٤هـ).

انظر: ((الأعلام)): (٤/ ٨٣) , و ((مصادر الفكر الإسلامي في اليمن)): (ص/٥٩٢).
(٢) كتاب في أصول الفقه, أكثر المؤلف من النقل عنه, هنا وفي الأصل. وذكره زيارة في ((أئمة اليمن)): (ص/١٠٩).
(٣) (١/ ٤).
(٤) انظر: ((علوم الحديث)): (ص/٢٠٧ - ٢١١) , و ((جامع التحصيل)): (ص/٢٣ وما بعدها) , و ((النكت)): (٢/ ٥٤٠) , و ((فتح المغيث)): (١/ ١٥٥) , و ((توضيح الأفكار)): (١/ ٢٨٤).
(٥) انظر: ((الأحكام في أصول الأحكام)): (٢/ ٣٤٩) , و ((شرح الكوكب المنير)): (٢/ ٥٧٨) , و ((إرشاد الفحول)): (ص/٦٤).
(٦) في هامش (أ) و (ي):
((لا حاجة إليه بعد قوله: جزم به. تمت السيد محمد الأمير رحمه الله)).