١٠٠٤٥ - وفي رواية: «فيؤتى بالموتِ كهيئة كبشٍ أملحٍ، فينادِ منادٍ: يا أهل الجنةِ فيشرئبون وينظرون فيقولُ لهم: هل تعرفون هذا؟ فيقولونَ: نعم، هذا الموتُ، وكلهم قد رآهُ، ثمَّ ينادي منادٍ يا أهلَ النارِ فيشرئبون وينظرونَ فيقولُ لهم: هل تعرفونَ هذا؟ فيقولون: نعم، هذا الموتُ، وكلهُم قد آهلُ، فيذبحُ بينَ الجنةِ والنارِ، ثمَّ يقولُ: يا أهلَ الجنةِ! خلودٌ فلا موتٌ، ويا أهل النارِ خلودٌ فلا موتٌ، ثم قرأ: {وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ... } [مريم:٣٩] وأشار بيدهِ إلى الدنيا». للشيخين والترمذي. (١)
(١) البخاري (٤٧٣٠)، ومسلم (٢٨٤٩).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.