١١٤٢ - وفيها قول أبي مَحْذُورَةَ: أنه خَرَج فِي نَفَرٍ فلقي النبي - صلى الله عليه وسلم - مَقْفَلَه مِنْ حُنَيْنٍ، وأَذَّنَ مُؤَذِّنه - صلى الله عليه وسلم - فظل أبو محذورة مع نفره يحكونه استهزاء به فسمعهم - صلى الله عليه وسلم - فأحضرهم، فقال:((أَيُّكُمِ الَّذِي سَمِعْتُ صَوْتَهُ قَدِ ارْتَفَعَ)). فَأَشَارَوا إِلَى أبي محذورة، فحبسه وأرسلهم ثم قَالَ له:((قُمْ فَأَذِّنْ بِالصَّلَاةِ)). فعلمه فأذن بالترجيع، وأعطاه صُرَّة فِضَّةٍ، وأمره أن يكون مؤذنًا بمكة (١).
(١) النسائي ٢/ ٥ - ٦،وصححه الألباني في صحيح النسائي (٦١٣).