١٣٧٧ - (عَبْدِ الله بْنِ أَبِي أَوْفَى): جَاءَ رَجُلٌ وَنَحْنُ فِي الصَّفِّ خَلْفَ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَدَخَلَ فِي الصَّفِّ، فَقَالَ: الله أَكْبَرُ كَبِيرًا، وَسبْحَانَ الله بُكْرَةً وَأَصِيلًاُ فَرَفَعَ الْمُسْلِمُونَ رُءُوسَهُمْ، وَاسْتَنْكَرُوا الرَّجُلَ. مَنِ الَّذِي يَرْفَعُ صَوْتَهُ فَوْقَ صَوْتِ النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ فَلَمَّا انْصَرَفَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ مَنْ هَذَا الْعَالِي الصَّوْتَ؟ فَقِيلَ هُوَ ذَا، فَقَالَ: وَالله لَقَدْ رَأَيْتُ كَلَامَكَ يَصْعَدُ فِي السَّمَاءِ حَتَّى فُتِحَ بَابٌ فَدَخَلَ فِيهِ. لأحمد والكبير (١).
(١) أحمد ٤/ ٣٥٥، وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١٠٦: رواه أحمد، والطبراني في «الكبير»،ورجاله ثقات.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.