٧١٩٨ - ابنُ مسعودٍ: اجتمعَ عندَ البيتِ ثلاثةُ نفرٍ، ثقفيانِ وقرشيٌّ، أو قرشيانِ وثقفيٌّ، كثير شحم بطونهم، قليلُ فقهِ قلوبهم، فقال أحدهُم: أترونَ أنَّ الله يسمعُ ما نقولُ؟
فقالَ الآخرُ: يسمعُ إن جهرنا، ولا يسمعُ إن أخفينا وقالَ الآخرُ: إن كانَ يسمعُ إذا جهرنا فهو يسمعُ إذا أخفينا، فأنزلَ الله تعالىَ {وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصَارُكُمْ}[فصلت: ٢٢](١).