٧٥٤٣ - وعنها: كان رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أصابَ بعض أهلهِ الوعكُ أمرَ بالحساءِ من الخميرِ فصنع، ثُمَّ أمرهم فحسوا منهُ، ويقولُ:((إنَّهُ ليرتو (١) فؤاد الحزين، ويسرو (٢) عن فؤاد السقيم كما تسرو إحداكنَّ الوسخَ عن وجهها بالماء)). للترمذي (٣).
(١) يرتو: أي يشده ويقويه. (النهاية). (٢) يسرو: يكشف عن فؤاده الألم ويزيله. (النهاية). (٣) الترمذي (٢٠٣٩)، وقال: حسن صحيح، وابن ماجة (٣٤٤٥). وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٣٥٠).