قال: وقال ابن معين: لا يكتب حديثه، حديثه كثير الغلط.
وفي كتاب الآجري عن أبي داود: ليس بشيء.
وذكره البرقي في «طبقة من نسب إلى الضعف ممن احتملت روايته».
وفي «مسند – يعقوب بن شيبة - الفحل»: ضعيف الحديث.
وقال الجوزجاني: يضعف حديثه.
وقال ابن نقطة: منكر الحديث. وفي «كتاب» ابن الجارود: ليس بشيء ولا يكتب حديثه.
وقال أبو أحمد الحاكم: حديثه ليس بالمستقيم.
وقال أبو حاتم بن حبان: كان في الصالحين الذين غلب عليهم الوهم حتى فحش خطؤه وخرج عن حد الاحتجاج به.
وقال الدارقطني: ليس بالقوي.
وقال الحربي: غيره أوثق منه.
وذكره البخاري في «فصل من مات ما بين الخمسين إلى الستين ومائة» وقال يعقوب بن سفيان: بصري منكر الحديث [ق ١١٠/ ب].
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.