وأخرج (١) أيضًا عن عقبة بن عامر مرفوعا: " من تعلق تميمة فلا أتم الله له، ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له " وفي رواية (٢): " من تعلق تميمة فقد أشرك "، ولابن أبي حاتم (٣) عن حذيفة أنه رأى رجلا في يده خيط للحمى فقطعه، وتلا:} وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون {(٤) وفي الصحيح (٥) عن أبي بشير الأنصاري أنه كان مع النبي -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- في بعض أسفاره، فأرسل رسولا: " ألا يبقين في رقبة بعير قلادة من وتر إلا قطعت " ... وأخرج أحمد (٦) وأبو داود (٧) عن ابن
(١) أي أحمد في مسنده (٤/ ١٥٤). وأخرجه الحاكم (٤/ ٢١٦) وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي. قلت: وليس كذلك لأن فيه خالد بن عبيد المعافري ليس من رجال الأمهات وهو مجهول روى عنه حيوة بن شريح فقط ولم يوثقه إلا ابن حبان. وأورده الهيثمي في المجمع (٥/ ١٠٣) وقال: " رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني ورجالهم ثقات " اهـ. وهو حديث ضعيف. (٢) عند أحمد في المسند (٤/ ١٥٦). وأورده الهيثمي في المجمع (٥/ ١٠٣) وقال: رواه أحمد والطبراني ورجال أحمد ثقات ". وهو حديث حسن. (٣) في تفسيره (٧/ ٢٢٠٨ رقم ١٢٠٤٠). وذكره ابن كثير في تفسيره (٢/ ٥١٢) روى حماد بن سلمة عن عاصم بن أبي النجود عن عروة قال: دخل حذيفة على مريض فرأى في عضده سيرا فقطعه -أو انتزعه- ثم قال: (وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون) [يوسف: ١٠٦]. (٤) [يوسف: ١٠٦]. (٥) أخرجه البخاري رقم (٣٠٠٥) ومسلم رقم (٢١١٥). (٦) في المسند (١/ ٣٨١). (٧) في السنن رقم (٣٨٨٣). وأخرجه ابن ماجه رقم (٣٥٣٠) والحاكم (٤/ ٣١٧) والبغوي في شرح السنة (١٢/ ١٥٦ - ١٥٧) والطبراني في الكبير (١٠/ ٢٦٢). وللحديث شواهد. فهو بها حسن. انظر " الصحيحة" (١/ ٥٨٤ - ٥٨٥).