للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

من حديث سمرة بن جندب قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: " لا تلاعنوا بلعنة الله، ولا بغضبه، ولا بالنار ".

وأخرج الطبراني (١) بإسناد جيد عن سلمة بن الأكوع قال: كنا إذا رينا الرجل يلعن أخاه رأينا أن قد أتى بابا من الكبائر.

وأخرج أبو داود (٢) من حديث أبي الدرداء قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: " إن العبد إذا لعن شيئا صعدت اللعنة إلى السماء فتغلق أبواب السماء دونها ثم تهبط إلى الأرض فتغلق أبوابها دونها [ثم تأخذ يمينا وشمالا] (٣) فإن لم تجد مساغا رجعت إلى الذي لعن فإن كان أهلا وإلا رجعت إلى قائلها ".

وأخرج نحوه أحمد (٤) بإسناد جيد من حديث عبد الله بن مسعود.

وأخرج مسلم (٥)، ...........................................


(١) في " الأوسط " رقم (٦٦٧٤) بإسناد جيد.
وأورده الهيثمي في " المجمع " (٨/ ٧٣) وقال: رواه الطبراني في الأوسط والكبير بنحوه، وإسناد الأوسط جيد، وفي إسناد الكبير ابن لهيعة وهو لين الحديث.
(٢) في " السنن " رقم (٤٩٠٥) وهو حديث حسن.
(٣) زيادة من سنن أبي داود.
(٤) في " المسند " (١/ ٤٠٨، ٤٢٥).
وأورد الهيثمي في " المجمع " (١/ ٤٠٨) وقال: رواه أحمد. وأبو عمير لم أعرفه وبقية رجاله ثقات. ولكن الظاهر أن صديق ابن مسعود الذي يزوره هو ثقة، والله أعلم.
وصديق ابن مسعود: أبو عمير الحضرمي قال الحافظ في " تعجيل المنفعة ": " مجهول، ويمكن أن يخرجه من حيز الجهالة كونه صديقا لابن مسعود، وأن ابن مسعود كان يزوره كما ذكر في الحديث - أنه كان صديقا لعبد الله بن مسعود، وأن عبد الله بن مسعود كان زاره في أهله .. " وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح غير العيزار بن جرؤل الحضرمي، فليس من رجال الكتب الستة، هو ثقة وثقه ابن معين كما ذكره الحافظ في " التعجيل ".
(٥) في صحيحه رقم (٢٥٩٥).