رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ:" من نزلت به فاقة فأنزلها بالناس لم تسد فاقته، ومن نزلت به فاقة فأنزلها بالله فيوشك الله له برزق أو آجل ".
وأخرج نحوه الحاكم (١) من حديث وصححه.
وأخرج الطبراني في الصغير (٢) والأوسط (٣) من حديث أبي هريرة قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: " من جاع أو احتاج فكتمه الناس، وأفضى به إلى الله، كان حقا على الله أن يفتح له قوت سنة من حلال ".
واعلم أن رازق العباد هو الله عز وجل، وما وصل إليهم على يد بعضهم من بعض فهو من رزق الله عز وجل؛ لأنه المعطي لمن أجرى ذلك على يده والملهم له، فمن رزق ربه أعطى وبإلهامه له فعل ما فعل، لكنه ينبغي للعباد أن يشكروا بعضهم البعض على ما وصل إليهم على يد بعضهم.
فقد أخرج أبو داود (٤)، والنسائي (٥) واللفظ له، وابن حبان في صحيحه (٦)، والحاكم (٧) وصححه، من حديث عبد الله ..............
(١) في " المستدرك " (١/ ٤٠٨). وصححه ووافقه الذهبي. (٢) (١/ ١٤١ رقم ٢١٤ - الروض الداني). (٣) رقم (٢٣٧٩). وأورده الهيثمي في " المجمع " (١٠/ ٢٥٦) وقال: رواه الطبراني في " الصغير " و" الأوسط " وفيه إسماعيل بن رجاء الحصني ضعفه الدارقطني. انظر: " الضعفاء والمتروكين " (ص٨١) رقم ٨٥. (٤) في " السنن " رقم (١٦٧٢). (٥) في " السنن " (٥/ ٨٢). (٦) رقم (٣٤٠٨). (٧) في " المستدرك " (١/ ٤١٢). وهو حديث صحيح.