للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

الدنيا (١) من حديث النعمان بن بشير قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: " من لم يشكر القليل لم يشكر الكثير، ومن لم يشكر الناس لم يشكر الله، والتحدث بنعمة الله شكر، ومن تركها كفر، والجماعة رحمة، والفرقة عذاب ".

وأخرج أبو داود (٢) والنسائي (٣) واللفظ له من حديث أنس قال: قالت المهاجرون: يا رسول الله، ذهب الأنصار بالأجر كله، ما رأينا قوما أحسن بذلا لكثير، ولا أحسن مواساة في قليل منهم، ولقد كفونا المؤنة! قال: " أليس تثنون عليهم به، وتدعون لهم؟ " قالوا: بلى. قال: " فذاك بذاك ".

وقد ورد ما يدل على قبول العطية من بعض العباد لبعض.

فأخرج أحمد (٤) بإسناد رجاله ثقات، والبيهقي (٥)، من حديث المطلب بن عبد الله بن


(١) في " قضاء الحوائج " رقم (٧٨).
قال الألباني في " صحيح الترغيب " (١/ ٥٧٣): هذا يشعر بأن الإمام أحمد نفسه لم يروه، وليس كذلك، فقد أخرجه في موضعين من مسنده (٤/ ٢٧٨، ٣٧٥) وفي الموضعين رواه ابنه أيضا.
ثم قال: ومن عجائب الهيثمي أنه عزا الحديث لعبد الله بن أحمد دون أبيه، وبزيادة منكرة وقد تكلمت عليها في " الضعيفة " رقم (٤٨٥٤).
(٢) في " السنن " رقم (٤٨١٢).
(٣) في " عمل اليوم والليلة " رقم (١٨١).
وأخرجه أحمد (٣/ ٢٠٠ - ٢٠٤) والترمذي في " السنن " رقم (٢٤٨٧). وقال: حديث صحيح حسن غريب.
وهو حديث صحيح.
(٤) في " المسند " (٦/ ٧٧، ٢٥٩).
(٥) في " السنن الكبرى " (٦/ ١٨٤).
وأورده الهيثمي في " المجمع " (٣/ ١٠٠) وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات إلا أن المطلب بن عبد الله مدلس، واختلف في سماعه من عائشة.
* المطلب بن عبد الله بن المطلب بن حنطب بن الحارث المخزومي، صدوق، كثير التدليس والإرسال، روى له الأربعة، والبخاري في جزء القراءة خلف الإمام.
" التقريب " رقم (٦٧١٠).